شهد سعر الذهب في السوق المصري ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مواصلًا مكاسبه بدعم من صعود أسعار الذهب عالميًا واستمرار ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه. يأتي ذلك في وقت تترقب فيه الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية التي قد تحدد مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفقًا لتحليل صادر عن منصة جولد بيليون.

وسجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصري، 5890 جنيها للجرام، مقتربًا من مستوى المقاومة الرئيسي عند 5900 جنيه، مع استمرار تحرك الأسعار أعلى مستوى 5800 جنيه في محاولة لتأكيد الاتجاه الصاعد.

أسعار الذهب اليوم في مصر

عيار 21: 5890 جنيها.

عيار 18: 5048.57 جنيه.

عيار 14: 3926.67 جنيه.

الجنيه الذهب: 47120 جنيها.

وأشارت جولد بيليون إلى أن السوق المحلية تلقت دعمًا من تعافي أونصة الذهب العالمية بعد هبوطها إلى أدنى مستوى لها في أسبوعين، بالإضافة إلى استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه في البنوك، والذي يدور حول 50.73 جنيه، مدفوعًا بالتوترات الجيوسياسية المرتبطة بالتصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضافت المنصة أن أسواق الدين المصرية شهدت عمليات بيع وتخارج من المستثمرين العرب والأجانب، مما أدى إلى خروج أموال ساخنة بقيمة 893 مليون دولار خلال جلسة الاثنين، لتنتهي بذلك فترة التدفقات الإيجابية التي ساهمت في تراجع سعر الدولار إلى أقل من 50 جنيها.

كما أشارت جولد بيليون إلى استمرار الطلب المحلي من جانب المستهلكين والمستثمرين للاستفادة من تراجع الأسعار خلال الفترة الماضية، مما أدى إلى ارتفاع العلاوة السعرية التي تمثل الفارق بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب. بينما ساهم ارتفاع الدولار في الحد من خسائر الذهب المحلي ودعم موجة الصعود الحالية.

وعالمياً، ارتفعت أونصة الذهب لتتداول قرب 4086 دولارا بعد أن تعافت من أدنى مستوى لها في أسبوعين، مدعومة بحالة الترقب التي تسبق صدور بيانات التضخم الأمريكية والتي قد تعطي مؤشرات جديدة بشأن مستقبل أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.

وترى جولد بيليون أن الذهب العالمي لا يزال يتحرك أعلى المستوى النفسي البالغ 4000 دولار للأونصة. إلا أن الضغوط السلبية لم تختف تمامًا؛ إذ إن كسر هذا المستوى قد يدفع الأسعار للتراجع نحو 3950 دولارا ثم نحو 3900 دولار للأونصة.

وتترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لاحقًا اليوم، بالإضافة إلى شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي أمام الكونجرس بحثًا عن إشارات جديدة بشأن مستقبل السياسة النقدية، بعدما ارتفعت توقعات الأسواق لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر إلى 76% مقارنة بـ57% قبل أسبوع.