اقترب الدولار من ذروة أسبوعين بعدما عززت تصريحات كيفن وورش، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، رهانات الأسواق على مزيد من التشديد النقدي، وسط ترقب بيانات أميركية قد تحدد مسار اجتماع سبتمبر.
وقال وورش يوم الجمعة إن البنك المركزي الأميركي سيكون أمامه عمل يتعين القيام به إذا لم يقتنع صانعو السياسة بأن التضخم يتجه نحو 2%، في إشارة اعتُبرت حتى الآن الأكثر مباشرة لاحتمال استمرار رفع الفائدة للحد من ضغوط الأسعار.
رهانات رفع الفائدة تتقدم وعائدات السندات تقترب من القمم
دفعت هذه التعليقات الأسواق إلى تسعير خطوة إضافية في سبتمبر؛ إذ ارتفع الاحتمال الضمني لرفع سعر الفائدة إلى 57%. وفي الوقت نفسه استقرت عائدات سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين قرب أعلى مستوى لها لأكثر من شهر عند 4.33%.
وفي تقييم لرد فعل السوق، قال سيم موه سيونغ، خبير العملات الأجنبية في بنك أو.سي.بي.سي، إن دفاع وورش عن معدل التضخم المستهدف خفف عاملًا كان يضغط على الدولار وأعاد التركيز إلى الأساسيات الاقتصادية، ما ساعد على إعادة بناء مصداقية مجلس الاحتياطي الفيدرالي وتخفيف مخاوف تآكل قيمة العملة.
اليورو يرتفع طفيفاً والتركيز ينتقل إلى بيانات الوظائف والتضخم
يتجه المستثمرون الآن إلى بيانات اقتصادية أميركية مرتقبة، أبرزها تقرير الوظائف غير الزراعية المقرر صدوره يوم الجمعة، وأرقام التضخم الاستهلاكي الأسبوع المقبل، قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر.
- اليورو: ارتفع بنحو 0.1% إلى 1.1590 دولار.
- الجنيه الإسترليني: لم يتغير كثيراً عند 1.3545 دولار.
- مؤشر الدولار: انخفض طفيفاً إلى 99.6 نقطة.
<p وعلى الرغم من ذلك، لا يزال المؤشر في طريقه لتسجيل انخفاض شهري ثان على التوالي بعد أن أعادت خطط إعادة شراء سندات الخزانة الأميركية إحياء رهانات تراجع قيمة العملة.
توتر الخليج يدعم الطلب على الدولار وضعف الين تحت المجهر
حصل الدولار أيضاً على دعم إضافي مع تجدد التوتر في الخليج وارتفاع أسعار النفط؛ إذ شنت القوات الأميركية هجوماً على جزيرة لارك الإيرانية أمس الأحد ضمن أول غارات أميركية معروفة على إيران منذ أواخر يوليو. وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن جزيرة خرج التي توصف بأنها مركز للطاقة في إيران “تسوى بالأرض”.
<p كما يتركز الاهتمام على اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي تستضيفه الولايات المتحدة يومي الاثنين والثلاثاء، حيث تترقب الأسواق أي مؤشرات على جهود منسقة لقطع العلاقات مع إيران، إضافة إلى تدابير تهدف لتهدئة مخاوف ارتفاع الدين الأميركي وعوائد السندات.
<p وفي اليابان، يظل ضعف الين محل متابعة خاصة مع عودة الدولار إلى القوة؛ فقد ارتفع الين بشكل طفيف إلى 159.78 للدولار بعد أن انخفض إلى ما يزيد عن 160. وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قال إن أحدث التحركات في سعر الين “ظلت تحت السيطرة إلى حد كبير”، متوقعاً أن يقوم محافظ بنك اليابان كازو أويدا بـ“الشيء الصحيح.”. كما أشار كارلوس كازانوفا من بنك يو.بي.بي لشؤون آسيا إلى أن التدخلات تاريخياً لا تصمد إلا عندما تتحرك العوامل الأساسية للاقتصاد في الاتجاه نفسه، مضيفاً أن الين يتعرض لضغوط بسبب فجوة واسعة في أسعار الفائدة ومعدلات فائدة حقيقية سلبية وتوجه حذر لدى بنك اليابان.
- اليوان الصيني: ارتفع إلى 6.72 مقابل الدولار.
- الدولار النيوزيلندي: استقر قرب أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر عند 0.5918 دولار.
- الدولار الأسترالي: ارتفع بنسبة 0.1%% إلى 0.7165 دولار.


