أعربت جمهورية مصر العربية عن أسفها للفرصة الضائعة أمام المجتمع الدولي لتأكيد الالتزام بأهداف معاهدة عدم الانتشار النووي خلال الدورة الحادية عشرة لمؤتمر مراجعة المعاهدة في نيويورك، والتي اختتمت دون توافق على وثيقة ختامية، رغم جهود الدول المشاركة ورئيس المؤتمر لتقريب وجهات النظر.
وأكدت مصر في بيان وزارة الخارجية على أهمية مخرجات مؤتمرات المراجعة السابقة، وعلى رأسها قرار إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، الذي أقر عام 1995 كجزء محوري من الصفقة لتمديد المعاهدة.
وأوضحت مصر دور المعاهدة في تعزيز الأمن الدولي منذ اعتمادها عام 1968، ودعت إلى انضمام الدول غير الأطراف إليها، خاصة في الشرق الأوسط، حيث حظيت هذه القضية بدعم واسع في المؤتمر الأخير.
وطالبت مصر الدول النووية باتخاذ خطوات جدية نحو تنفيذ التزاماتها بنزع السلاح النووي، مشددة على أن تنفيذ المعاهدة يبقى ناقصًا ما لم يتحقق هذا الهدف، الذي يسعى لتفادي التداعيات الإنسانية والبيئية الناجمة عن استخدام الأسلحة النووية.
كما أكدت مصر على ضرورة احترام حقوق الدول الأطراف في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

