تتزايد التحركات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران وسط تصعيد سياسي وقلق دولي من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، حيث تواصل واشنطن الضغط عسكريًا بينما تؤكد طهران عزمها على التفاوض دون التخلي عن استراتيجياتها.
تتزامن هذه التطورات مع مخاوف من مواجهة عسكرية قد تؤثر على الملاحة في مضيق هرمز، مما يزيد الضغط على الأطراف لتحقيق تسوية دبلوماسية للأزمة النووية الإيرانية. مستشار بالحزب الجمهوري الأمريكي، كريستيان جوزي، أشار إلى استحالة التوصل إلى اتفاق مع النظام الإيراني الحالي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تسعى للسلام وليس للإرهاب.
رئيسة معهد السلام والدراسات الدبلوماسية، الدكتورة فرحات آصف، اعتبرت أن الوضع حساس جدًا في مضيق هرمز، ورأت أن هناك ثقة في الدبلوماسية، مع وجود تنسيق بين الأطراف المختلفة، بما في ذلك باكستان. وأكدت أن هناك رغبة من إيران للتفاوض حول قضايا نووية وفتح مضيق هرمز.
وزير الإعلام الباكستاني السابق، مشاهد حسين، أبدى تفاؤله بشأن المفاوضات، موضحًا أن باكستان ودول أخرى تعمل لدعم السلام. وأكد أن المحادثات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران كانت إيجابية، مشيرًا إلى أن الجانبين ليسا في وضع يسمح لهما بخوض حرب.

