تصدّر منتخب مصر تحت 23 عامًا قرعة كأس أمم أفريقيا تحت 23 سنة ليس مجرد حظ، بل حصيلة إنجازات متراكمة رفعت منسوب الثقة لدى الاتحاد الأفريقي.
وتعود قوة الموقف المصري إلى سلسلة نتائج قارية وأولمبية متقاربة، بدأت بتتويج تاريخي ثم تواصلت عبر وصافة قوية واستمرارية في ضمان مقاعد الأولمبياد.
تتويج شوقي غريب باللقب عام 2019
كانت نقطة الانطلاق الأبرز مع الجيل الذي قاده شوقي غريب، حين توّج منتخب مصر بلقب كأس أمم أفريقيا تحت 23 سنة عام 2019 على أرض مصر.
هذا التتويج لم يمنح مصر لقب البطولة فقط، بل وفر أيضًا بطاقة التأهل إلى أولمبياد طوكيو 2020.
استمرار المنافسة القارية مع روجيرو ميكالي
لم تكن نسخة 2023 في المغرب نجاحًا عابرًا، إذ قاد البرازيلي روجيرو ميكالي المنتخب إلى المباراة النهائية.
- 7 نقاط ضمن صدارة المجموعة في البطولة
- فوز على غينيا 1-0 في نصف النهائي لضمان التأهل للأولمبياد قبل خوض النهائي
- خسارة أمام المغرب 2-1 بعد الوقت الإضافي لتحتل مصر المركز الثاني ويتوج المغرب باللقب
<p وبهذا المعنى، جمعت مصر بين لقب ووصافة خلال آخر نسختين من البطولة القارية، وهو سجل يعكس قوة أداء منتخبات الشباب على مستوى محدود العدد من المراكز النهائية.
تحويل نتائج البطولة إلى حضور أولمبي متكرر
أحد أسباب رسوخ مكانة مصر هو أن المنتخب لم يكتفِ بنتائج جيدة محليًا داخل أفريقيا، بل نجح في تحويلها إلى حضور أولمبي منتظم.
<p في نسخة 2023, ضمنت مصر التأهل إلى أولمبياد باريس 2024.
- بمجرد الوصول إلى النهائي إلى جانب المغرب
<li بينما حصلت مالي على البطاقة الثالثة بعد مباراة تحديد المركز الثالث
المشاركات الأولمبية تعزز صورة مصر كمنظومة شباب قوية
الهدف من كأس أمم أفريقيا تحت 23 سنة يتجاوز التتويج؛ فهو بوابة القارة للألعاب الأولمبية. لذلك فإن تكرار تأهل مصر والمنافسة على المستوى الأولمبي يعكس قوة منظومة منتخبات الشباب.
<p كما أن انتقال عدد كبير من لاعبي تحت 23 عامًا لاحقًا إلى المنتخب الأول يمنح مصر أفضلية فنية ومعنوية أمام منافسين كثر.
استعداد مختلف لنسخة 2027 بسبب الاستضافة المباشرة للنهائيات
في نسخة 2027, تدخل مصر بوضع مختلف لأنها الدولة المستضيفة للبطولة، ما يعني أنها ستكون متأهلة مباشرة إلى النهائيات دون الحاجة لخوض التصفيات.
<p ووفق ما أعلنت CAF في أغسطس 2026, سيتنافس 42 منتخبًا على 7 بطاقات للانضمام إلى مصر في النهائيات، لتكون البطولة جزءًا من طريق أفريقيا نحو لوس أنجلوس 2028.


