يستعد الرئيس الصيني شي جين بينج لبدء جولة خارجية تشمل زيارة دولة إلى قيرجيزستان لحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون 2026 في بيشكيك، ثم زيارة دولة إلى مصر تبدأ خلال الساعات المقبلة، في إطار تحركات بكين لتعزيز حضورها الدولي قبل قمة صينية أمريكية مرتقبة في خريف هذا العام.
أجندة نشطة لتشكيل الأولويات الدولية
يربط تقرير صادر من ماكاو بين كثافة التحركات الخارجية لشي وبين سعي الصين إلى رسم ملامح العلاقات الدولية وسط توترات تجارية عالمية وتحديات أمنية في الشرق الأوسط وتسارع تطورات الذكاء الاصطناعي.
وتتضمن الجولة كذلك مشاركة الرئيس الصيني في اجتماع قادة مجموعة بريكس في نيودلهي خلال 12-13 سبتمبر. كما ستكون زيارة شي إلى الهند أول زيارة له منذ عام 2019.
تركيز على الروابط الاقتصادية وسلاسل الإمداد
ويأتي انخراط بكين عبر تكتلات متعددة الأطراف بينما تراقب واشنطن عن كثب الروابط الاقتصادية العابرة للحدود، خصوصًا ما يتعلق بـالتجارة المرتبطة بالطاقة وسلاسل التوريد الحيوية. وفي هذا السياق، تشير التوقعات إلى أن الصين تسعى للتموضع كمساهم محوري في الاستقرار العالمي وأمن الإمداد.
مصر: زيارة دولة تاريخية مرتبطة بالذكرى العاشرة لتوسع البنية التحتية والاستثمارات الاقتصادية قرب قناة السويس.
الولايات المتحدة: تمهيد لمباحثات ثنائية رفيعة المستوى يُتوقع عقدها بين شي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن خلال خريف هذا العام.
ملفات مشتركة قبل القمة الأمريكية الصينية
وتشير المعلومات المتاحة إلى أن الحوار التمهيدي بين الممثلين الأمريكيين والصينيين ركز بشكل متزايد على أطر سلامة وأمن الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى الاستقرار الاقتصادي والسياسات التجارية. ومع اتساع انخراط الصين مع شركائها في آسيا الوسطى والشرق الأوسط وجنوب آسيا، تُبرز القمة المرتقبة توازنًا مزدوجًا بين الاعتماد الاقتصادي المتبادل العميق والمنافسة الاستراتيجية المستمرة بين أكبر اقتصادين عالميًا.


