زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، الثلاثاء، تركز على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، مع مراجعة تنفيذ اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة بين البلدين عام 2014.
أهداف الزيارة ومباحثات السيسي
ووفق ما تناولته وكالة الأناضول، من المقرر أن يجري شي محادثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأعلنت الرئاسة أن السيسي سيستقبل شي جين بينج ضمن زيارة رسمية دون تحديد مدتها. كما أشارت إلى أن اللقاء يتضمن مراجعة تنفيذ اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة، التي تم رفع مستوى العلاقات بموجبها في ديسمبر 2014.
تعميق الشراكة ومبادرة الحزام والطريق
وفي مقال نشرته الصحف المصرية الثلاثاء، قال شي جين بينج إن العلاقات بين مصر والصين تمر بـأفضل فتراتها في التاريخ بعد سبعين عاماً من الصداقة.
ودعا إلى تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة وتوسيع التعاون عالي الجودة في إطار مبادرة الحزام والطريق الصينية، إلى جانب تعزيز التبادل الثقافي وتوطيد التعاون الصيني العربي والأفريقي.
ومن جهته، أكد الرئيس السيسي في مقال نشرته صحيفة الأهرام أن البلدين اتفقتا على أن تصعيد النزاعات المسلحة لا يخدم مصالح أي طرف إقليمي أو دولي.
تفاصيل الجولة وحجم التبادل التجاري
وتأتي زيارة شي جين بينج ضمن جولة خارجية تمتد من 30 أغسطس إلى 3 سبتمبر. وتعد الزيارة الأولى لشي إلى مصر منذ عقد من الزمان.
كما لفتت الوكالة إلى أن حجم التبادل التجاري بين الصين ومصر نما إلى أكثر من 10 مليارات دولار.
- مصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين عام 1956.
- البلدان أقامتا شراكة استراتيجية عام 1999.


