بين واقعتين جديدتين لهروب لاعبي مصارعة من بعثات رياضية، تصاعدت أسئلة داخل الوسط الرياضي حول مصير الأبطال بعد الاعتزال، وسط حديث مباشر عن الانتقال من منصات التتويج إلى العمل اليومي خارج المجال.
تحقيقات بعد مغادرة لاعبين بعثات في روما وسلوفاكيا
شهدت الأيام الماضية واقعتين للاعبي المصارعة؛ إذ غادر محمد مصطفى علي الشامي بعثة المنتخب خلال فترة الترانزيت في روما، بينما غادر زياد حجاج بعثة منتخب الشباب خلال مشاركته في سلوفاكيا.
وبحسب ما ورد، أحالت وزارة الشباب والرياضة الواقعتين إلى النيابة العامة، مع التأكيد على تحديد المسؤوليات وعدم استباق نتائج التحقيقات. كما أوقفت اللجنة الأولمبية رئيس وفد المصارعة وأحالته إلى لجنة القيم على خلفية واقعة الشامي.
عمر خالد: بطل عالمي يعمل «دليفري».. ويطالب بفرصة داخل الرياضة
وفي سياق متصل، طرح عمر خالد بطل مصر وأفريقيا والعرب السابق في المصارعة رسالة عبر حسابه الشخصي على فيسبوك تحدث فيها عن ظروفه بعد اعتزاله.
وقال خالد إنه حقق لقب بطل العالم وأفريقيا والعرب واحتل المركز الخامس في دورة الألعاب الأولمبية ورفع اسم مصر في محافل دولية، لكنه يعمل حاليا في توصيل الطلبات «دليفري» لتوفير احتياجاته المعيشية.
وأوضح أن العمل شرف لكنه اعتراض على عدم الاستفادة من خبرته الرياضية بعد سنوات طويلة قضاها على البساط ومنصات التتويج. وأضاف أنه لا يطلب تمويلا أو تكفلا من أحد، بل يريد فرصة للعمل داخل المجال الرياضي عبر تدريب أجيال جديدة أو مساعدة اللاعبين ونقل خبراته إليهم.
ما الذي يحتاجه البطل بعد الاعتزال؟
وتسلط الرسالة الضوء على فجوة تُطرح مرارا: ماذا يحدث للرياضي المصري حين تنتهي سنوات المنافسة؟ فاللاعب الذي يمر بتدريبات ومعسكرات وبطولات ويتحمل الإصابات وضغوط المنافسة يحتاج مسارا واضحا لما بعد اعتزاله.
- ليس بالضرورة وظيفة حكومية لكل بطل، لكن منظومة تستفيد من خبراته
- إمكان توظيف الخبرة في التدريب واكتشاف المواهب والإدارة الرياضية والمحاضرات وإعداد اللاعبين الناشئين
وتشير المعالجة المقترحة إلى أن الأزمة لا ترتبط فقط بالجانب الاقتصادي أو غياب فرص العمل، بل قد تتداخل معها عوامل متعددة تجعل الانتقال من حياة البطل إلى الحياة المهنية أكثر صعوبة.
«لقيت نفسي كبرت».. بيان الشامي يختصر أزمة ما بعد الإنجاز
وفي بيان لمحمد الشامي نشره أمس، أكد على جوانب مرتبطة بهذه الفجوة واختصرها في جملة قال فيها:


