استضاف معهد تيودور بلهارس للأبحاث وفدًا من خبراء وباحثين من معهد جيانغسو للأمراض الطفيلية في الصين، ضمن فعالية علمية ركزت على الوقاية من البلهارسيا ومكافحتها باستخدام الذكاء الاصطناعي والاختبارات السريعة للأحماض النووية.
فعالية علمية ضمن مشروع بحثي مشترك مع منظمة الصحة العالمية
جاءت الزيارة خلال فعالية بعنوان: “Schistosomiasis Prevention and Control Based on Artificial Intelligence and Rapid Nucleic Acid Testing” (الوقاية من البلهارسيا ومكافحتها بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي وتقنيات الاختبارات السريعة للأحماض النووية)، ضمن برنامج علمي وتدريبي لتبادل الخبرات وبناء القدرات في مجالات الوقاية من الأمراض الطفيلية والمدارية ومكافحتها، ومواكبة أحدث التطورات في التشخيص والترصد الوبائي.
ونُظمت الفعالية بالتنسيق بين مركز التعاون مع منظمة الصحة العالمية لمكافحة البلهارسيا بمعهد تيودور بلهارس للأبحاث (WHO-TBRI Collaborating Center for Schistosomiasis Control)، ووزارة الصحة والسكان المصرية، بالتعاون مع معهد جيانغسو للأمراض الطفيلية بالصين.
محاضرات وجولات داخل الأقسام لبحث الإمكانات التشخيصية
افتُتحت فعاليات اليوم العلمي بعرض تقديمي للدكتور أحمد عبد العزيز، استعرض خلاله مسيرة المعهد وإنجازاته ودوره في البحث العلمي والرعاية الطبية والتدريب والتعاون الدولي، مؤكدًا أهمية البناء على هذا الرصيد لتطوير منظومة البحث والتشخيص ومكافحة الأمراض الطفيلية.
وضم الوفد الصيني ثلاثة خبراء متخصصين، هم:
- Prof. Kun Yang
- Assoc. Prof. Song Zhao
- Assoc. Prof. Liang Shi
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أقسام ووحدات المعهد للاطلاع على الإمكانات البحثية والتشخيصية وتجهيزاته الحديثة، إضافة إلى محاضرات تناولت الخبرات الصينية في مكافحة الأمراض الطفيلية وأحدث تطبيقات علم الطفيليات والأحياء الممرضة وعلم الوبائيات والذكاء الاصطناعي والتقنيات التشخيصية الحديثة.
ومن الجانب المصري شاركت الدكتورة أماني الحبشي رئيس قسم الأمراض المدارية ومكافحة النواقل المركزي، والدكتور محمد رمضان حبيب أستاذ ورئيس قسم الرخويات الطبية بالمعهد، بمحاضرات علمية أسهمت في إثراء اليوم العلمي وتعزيز تبادل الخبرات حول الوقاية والتشخيص والترصد والكشف المبكر.
تكريم الوفد الصيني وتأكيد استمرار الشراكة العلمية
وأكد الدكتور أحمد عبد العزيز أن الاستضافة تأتي ضمن توجه المعهد لبناء شراكات دولية فاعلة تمتد من تبادل المعرفة والخبرات إلى تطوير المشروعات البحثية والبرامج التدريبية ونقل التقنيات الحديثة، مشيرًا إلى أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي وتقنيات الكشف الجزيئي السريع لتطوير التشخيص والترصد الوبائي وفتح آفاق بحث وتطبيق تخدم منظومة الصحة العامة في مصر والمنطقة.
<p وفي ختام اليوم العلمي تم تكريم أعضاء الوفد الصيني وتسليمهم دروع المعهد تقديرًا لمشاركتهم وإسهاماتهم العلمية.


