قال السفير المتجول بوزارة الخارجية الروسية أندريه بيلوسوف إن استراتيجيين عسكريين أمريكيين يدرسون بجدية احتمال استخدام الأسلحة النووية في مسرح العمليات الأوروبي.
اتهامات روسية لواشنطن وقراءة فنلندية للتصعيد
وأضاف بيلوسوف أن محاولات واشنطن لفتح نقاش حول الأسلحة النووية الروسية غير الاستراتيجية، بحسب موسكو، تهدف إلى صرف الانتباه عن الترسانة الأمريكية في أوروبا وبرامج الصواريخ النووية.
وفي سياق متصل، نقلت مقابلة للرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب نشرتها صحيفة بيلد في 29 أغسطس أن روسيا لن تستخدم الأسلحة النووية ضد أوكرانيا أو تهاجم حلف الناتو، وأن خيار موسكو الوحيد لتصعيد حربها هو التعبئة.
وقال ستوب: «أولاً، لدي معلومات استخباراتية، وثانياً، لدينا قوة ردع، وهذه القوة أقوى من قوة أي قوة عسكرية أخرى في العالم. ليس من المنطقي لأي قوة في العالم أن تختبر مدى قوة هذا التحالف». وأضاف أن روسيا تعاني أيضاً من خسائر فادحة لا تسمح لها بفتح جبهة ثانية ضد دولة أوروبية أخرى.
واعتبر ستوب أن الخوف من تصعيد الحرب أو توسيع نطاقها هو هدف للتضليل الروسي، مشيراً مع ذلك إلى دعوته أوروبا إلى الاستعداد للأسوأ بهدف منعه.


