شدّد وزير الطاقة وعضو كابينت إسرائيل إيلي كوهين على أن تل أبيب «لن تكون مكبلة» بأي اتفاق دولي أو إقليمي قد يُبرم مستقبلاً بين الإدارة الأمريكية وإيران، مؤكداً أن الرسالة الأساسية موجهة للغرب ولطهران معاً.
وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية إسرائيلية، فإن المقصود هو التأكيد على حق إسرائيل في توجيه ضربات عسكرية استباقية ومباشرة في العمق الإيراني، كلما رُصدت مؤشرات حقيقية تعكس محاولات لإعادة بناء الترسانة الصاروخية الباليستية أو استئناف البرنامج النووي.
التهديد العسكري كبديل للتسويات الدبلوماسية
جاءت تصريحات كوهين في سياق تتبعه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وتقارير صحفية أشارت إلى أن أي تراخٍ في الملف الإيراني قد يمنح منظمات مثل حزب الله «طاقة متجددة» للتهديد المباشر. ووفق القراءة الإسرائيلية، فإن التلويح بالقوة يهدف إلى فرض معادلة «منع التشافي الاستراتيجي» لخصوم تل أبيب في المنطقة.
كما عكس الخطاب تبايناً بين توجهات داخلية يمينية ترى ضرورة التصعيد و«الاستئصال الكامل» للتهديدات، وبين رؤية غربية تميل أحياناً إلى احتواء الأزمات عبر اتفاقيات مؤقتة تمنع امتلاك السلاح النووي على المدى القصير دون تغيير جذري للنظام الإيراني.
رسالة مستمرة: خطر تحويل الدبلوماسية إلى فعل
وتخلص التحليلات الواردة من الإعلام العبري إلى أن تل أبيب ماضية في تهديدها وتتبنى نبرة عسكرية، ما يبقي المنطقة على تماس مع احتمال تحول المسار الدبلوماسي إلى فعل عسكري مباشر، طالما استمرت تقارير الاستخبارات في رصد حراك إيراني في مجالي الصواريخ والنووي.


