شارك وفد شبابي من “جيل زد” في مبادرة “يلا بينا نروح سفنكس”، حيث زاروا مدينة سفنكس الجديدة للتعرف على المشروعات التنموية عن قرب. الهدف كان الاطلاع على الفرص الاستثمارية والعمرانية والزراعية الموجودة في المنطقة، وتحويل الأفكار إلى واقع ملموس.

خلال الجولة، دار حوار بين الشباب حول أفكار جديدة تتعلق بريادة الأعمال والتنمية المستدامة، وكيف يمكنهم أن يكونوا شركاء حقيقيين في بناء مستقبل أفضل والمساهمة في مشروعات التنمية الوطنية. المبادرة تهدف في مراحلها القادمة إلى نقل شباب “جيل زد” و”جيل ألفا” من مرحلة المشاهدة إلى المشاركة الفعالة في صناعة الفرص، وتمكينهم من تحويل الأفكار إلى مشاريع.

شباب مصر يطلقون “يلا بينا نروح سفنكس” لتحويل الأرض إلى قيمة والإنتاج إلى مستقبل

في وقت سابق، أطلق الشباب من جيل زد وجيل ألفا مبادرة “يلا بينا نروح سفنكس”، كمنصة تهدف لنشر ثقافة العمل والإنتاج وتعزيز مشاركة الأجيال الجديدة في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمصر. المبادرة تنطلق من إيمان بأن مستقبل الأوطان لا يُبنى بالاستهلاك فقط بل بالإنتاج والعمل والابتكار، وأن المشروعات القومية الكبرى التي نفذتها الدولة تمثل فرصة تاريخية لإعادة تشكيل الخريطة الاقتصادية والاجتماعية لمصر.

رؤية تتجاوز الحاضر وتصنع المستقبل

تسعى المبادرة إلى إنشاء مسار إنتاجي متكامل يخدم الأجيال الحالية والقادمة، ويُسهم في بناء جيل جديد يؤمن بقيمة العمل والإنتاج. المبادرة تهدف إلى تشكيل وعي مجتمعي قائم على الاستفادة من الإنجازات التنموية التي حققتها الدولة. المشروعات القومية الكبرى، بما فيها مشروعات المجتمعات العمرانية والدلتا الجديدة، ليست مجرد مشروعات بنية أساسية، بل فرص حقيقية لإنشاء مجتمعات إنتاجية جديدة قادرة على خلق الثروة وتوفير فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة.