سلطت وكالة أسوشيتدبرس الضوء على زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، معتبرة أنها تتجاوز تعزيز العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية بين القاهرة وبكين إلى دلالات استراتيجية أوسع.
وأشارت الوكالة إلى أن اللقاء المرتقب بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني يحمل هدفًا لدى شي يتمثل في بناء علاقة وثيقة مع دولة ذات نفوذ في الشرق الأوسط الذي يتغير بسرعة، عبر تقديم الصين كقوة استقرار في المنطقة.
ووصل شي جين بينج الثلاثاء إلى مطار القاهرة، حيث استقبله الرئيس السيسي وحرسه العسكري، وأقيم له حفل استقبال رسمي على السجادة الحمراء، بينما زُين المطار بالأعلام الصينية والمصرية.
محادثات الأربعاء وزيارة المتحف المصري الكبير
ومن المقرر أن يعقد الزعيمان محادثات يوم الأربعاء، كما يعتزم شي زيارة المتحف المصري الكبير قرب أهرامات الجيزة. وتعد هذه الزيارة الأولى لشي إلى الشرق الأوسط منذ فترة.
وتستمر زيارة الرئيس الصيني لمصر ثلاثة أيام، وهي الأولى له للبلاد منذ عقد من الزمان. وفي المقابل، كان السيسي قد زار الصين عدة مرات خلال السنوات الأخيرة.
وتأتي الزيارة ضمن احتفالات بمرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، عبر نشر مقالات رأي ودية في الصحف المصرية الرسمية.
التعاون العملي والاستثمارات ودعم موقف تايوان
وفي سياق العلاقات الثنائية، كتب شي أن على بكين والقاهرة توسيع نطاق التعاون العملي من خلال التنمية. كما أشاد الرئيس السيسي بالاستثمارات الصينية في مصر، وجدد دعم القاهرة لمطالبة الصين بأن تايوان جزء من أراضيها.
علاقات مصر والصين في “أوج ازدهارها”
وبحسب الوكالة، شهدت العلاقات المصرية الصينية تعمقًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة تحت قيادة رئيسي الدولتين. وأوضحت أن شي والسيسي التقيا أكثر من 10 مرات خلال أكثر من عقد، بما يوفر توجيهات استراتيجية لتوسيع التعاون الثنائي.
- التجارة والاستثمار
- الصناعة والطاقة
- العلوم والتكنولوجيا
- التبادل الثقافي


