وجه الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، خطابًا لمديري مديريات الشؤون الصحية في المحافظات، يوضح فيه أهمية استمرار العمل بالكوادر التابعة لإدارات الأغذية، بهدف تعزيز الاستعداد لتأمين عملية تداول الغذاء والحفاظ على الصحة العامة.
في الخطاب، أشار حماد إلى أن الهيئة القومية لسلامة الغذاء ستتولى الرقابة على الغذاء بدءًا من مطلع العام المقبل، وشدد على ضرورة الاستمرار في عمل الكوادر حتى تكتمل الهيئة إجراءاتها.
وأضاف أن من الضروري رفع درجة الجاهزية وتطبيق الإجراءات الاحترازية، من خلال المرور على جميع المصانع والمنشآت الغذائية، مع إعداد خطة زمنية للمراجعة وعرضها على المدير الوقائي للموافقة عليها. الأولوية ستكون للمنشآت التي تنتج أطعمة عالية الخطورة مثل الألبان واللحوم والأسماك، وسيكون المرور مفاجئًا.
كما تم التأكيد على ضرورة المرور على المنشآت الفندقية والسياحية للتأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية، مع تنسيق كامل مع فرع وزارة السياحة بالمحافظة.
أيضًا، تم التأكيد على تكثيف الحملات على الباعة المتجولين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال رصد أي مخالفات. بالإضافة إلى ذلك، يجب اتخاذ إجراءات وقائية لتجنب حالات التسمم الغذائي، مع إجراء التقصي الوبائي عند الاشتباه في أي حالة.
فيما يتعلق بالعاملين في تداول الغذاء، يجب استخراج الشهادات الصحية لهم من مراكز الفحص. كما تم التأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية تجاه المنشآت غير المرخصة أو التي تمثل خطرًا على الصحة العامة، مع إخطار الجهات المختصة.
أخيرًا، شدد الخطاب على أهمية المتابعة المستمرة لضمان إزالة أسباب الخطر، وعدم السماح بإعادة التشغيل إلا بعد استيفاء الاشتراطات الصحية المطلوبة.

