شاركت جامعة الجلالة في فعاليات قمة QS EduData Summit 2026 في سنغافورة، وهي تعتبر من أهم الفعاليات العالمية التي تركز على استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي لدعم اتخاذ القرار في التعليم العالي، وده جزء من جهود الجامعة لتعزيز مكانتها الدولية ودورها كمؤسسة تعليمية رائدة في مجالات الابتكار والتحول الرقمي.

كان تمثيل الجامعة من خلال الأستاذ مهاب صالح، مدير عام تنمية الأعمال، اللي كان المتحدث المصري الوحيد في البرنامج الرسمي للقمة، وقدم جلسة تدريبية بعنوان “Trust Pixels: How Tiny UX Choices Drive Big Enrollments” تناول فيها تأثير التفاصيل الرقمية وتجربة المستخدم على قرارات الطلاب بشأن التقديم للجامعات

منصة مهمة لتبادل الخبرات

القمة جمعت عدد كبير من القيادات الأكاديمية والخبراء وصناع القرار من مختلف الجامعات العالمية، ووفرت منصة مهمة لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث الاتجاهات في مجالات تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، بالإضافة لبناء شراكات دولية تدعم تطوير التعليم.

الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أكد أن المشاركة في هذا الحدث العالمي تعكس المكانة المتنامية للجامعة على الساحة الدولية، وأشار إلى أن الجامعة تتبنى رؤية استراتيجية تعتمد على الابتكار والاستفادة من التقنيات الحديثة لتحسين التعليم وتجربة الطلاب.

وأضاف الشناوي أنهم فخورون بمشاركة جامعة الجلالة في قمة عالمية متخصصة في مستقبل التعليم العالي، مشيراً إلى أن تمثيل مصر من خلال أحد كوادر الجامعة يؤكد أن جامعة الجلالة أصبحت شريكاً فاعلاً في نقاشات التعليم والابتكار والتحول الرقمي.

الأستاذ مهاب صالح وضح أن الجلسة التدريبية ركزت على أهمية تصميم التجارب الرقمية التي تضع احتياجات المستخدم في المقدمة، وأشار إلى أن قرارات بسيطة في واجهة المستخدم يمكن أن تؤثر بشكل كبير على معدلات التقديم للجامعات.

توظيف البيانات والتحليلات الرقمية

القمة شهدت تفاعلاً كبيراً مع الموضوعات المطروحة، خاصة مع تزايد الاهتمام العالمي بتوظيف البيانات والتحليلات الرقمية لتحسين الأداء المؤسسي وتعزيز قدرة الجامعات على الوصول إلى الطلاب بكفاءة.

كما أتيحت الفرصة لتبادل الخبرات مع خبراء ومؤسسات دولية رائدة واستكشاف أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.

المشاركة في القمة تأتي ضمن جهود جامعة الجلالة المستمرة لتعزيز حضورها الدولي، والاستفادة من أحدث الممارسات العالمية في التعليم الذكي والتحول الرقمي، بما يدعم رؤيتها في إعداد خريجين قادرين على المنافسة عالمياً والمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة.