أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية مؤخرًا عبر صفحته الرسمية على فيسبوك عن استغاثة موجهة للمسؤولين بسبب خلو منصب رئيس المركز لفترة طويلة، مما أدى لتجميد كافة المعاملات المالية، وسرعان ما تم ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال المعهد، وإليكم التفاصيل.

نص الاستغاثة

نداء عاجل إلى من يهمه الأمر، المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في خطر.

يعتبر المعهد، المعروف بمرصد حلوان، من أقدم المعاهد العلمية في الشرق الأوسط وأفريقيا، وله دور كبير في رصد الزلازل وتحديد بدايات الشهور الهجرية، بالإضافة إلى متابعة الأقمار الصناعية والحطام الفضائي، مما يجعله جزءًا أساسيًا من مشروعات البنية التحتية في البلاد.

بداية الأزمة.

موظفو المعهد يتساءلون عن سبب الأزمة الحالية، فمنذ الثالث من مارس 2026، يعاني المعهد من شلل إداري ومالي بسبب عدم وجود رئيس للمعهد، مما أدى لعدم وجود أي قرار رسمي لتعيين رئيس جديد أو تكليف نائب يمتلك الصلاحيات اللازمة لإدارة الأمور العاجلة.

تداعيات الأزمة

الموظفون قلقون بشأن التداعيات السلبية التي قد تحدث، فقد تم تجميد المستحقات المالية، مما يؤثر سلبًا على حياة العاملين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، كما توقفت جميع الأعمال البحثية بسبب عدم القدرة على اتخاذ قرارات استراتيجية، مما يعطل الاتفاقيات البحثية المحلية والدولية.

أيضًا، يعاني المعهد من عجز في الوفاء بالالتزامات التعاقدية بسبب عدم وجود توقيع معتمد لدى وزارة المالية، وهو ما دفع رؤساء الأقسام العلمية لتقديم شكوى جماعية لمناقشة الوضع.

استغاثة لمجلس الوزراء ووزير التعليم العالي.

العلماء في المعهد يوجهون نداءً عاجلًا إلى رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي للتدخل السريع لإنهاء هذا الفراغ الإداري وتعيين رئيس للمعهد أو تفويض شخص لإدارة الأمور المالية والإدارية بشكل عاجل، حفاظًا على حقوق العاملين وكيان المعهد.

ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد

وزير التعليم العالي، الدكتور عبدالعزيز قنصوة، أصدر قرارًا بندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد، وهو أكاديمي بارز له خبرة تمتد لأكثر من 33 عامًا في مجالات علوم الأرض، وقد حصل على العديد من الدرجات العلمية من جامعات مرموقة.

الدكتور باسم نبوي لديه سجل حافل في الأبحاث العلمية، حيث نشر أكثر من 123 بحثًا، ويعمل أيضًا مستشارًا ومدربًا دوليًا في مجالات النفط والغاز، مما يجعله مؤهلًا لتولي هذه المهمة في هذه الفترة الحرجة.