انطلقت فعاليات برنامج تدريبي جديد بمقر الهيئة العامة للاستعلامات، يركز على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي. البرنامج يهدف لتأهيل القيادات والعاملين في الهيئة لتوظيف التقنيات الحديثة في تحسين الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل، وذلك ضمن جهود الدولة المصرية للتحول الرقمي.
في هذا السياق، قال السفير علاء يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، إن البرنامج يعكس اهتمام الهيئة بمواكبة التطورات التكنولوجية السريعة والاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي لتحسين بيئة العمل وزيادة كفاءة الأداء المؤسسي. وأكد أن الاستثمار في العنصر البشري يعتبر أساس أي تطوير حقيقي ومستدام.
وأشار يوسف إلى أن الدولة حققت خطوات مهمة في مجال التحول الرقمي، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية لبناء مؤسسات أكثر كفاءة وقدرة على استخدام التكنولوجيا الحديثة في تحقيق أهداف التنمية. كما أوضح أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة رئيسية تسهم في تسريع إنجاز الأعمال وتحسين جودة المخرجات ودعم اتخاذ القرار.
وأكمل السفير يوسف بأن الهيئة حريصة على تمكين كوادرها من اكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل احترافي ومسؤول. هذا سيمكنهم من الاستفادة من هذه التقنيات في إعداد التقارير وتحليل المعلومات وصناعة المحتوى، مما يساهم في تحسين جودة الخدمات التي تقدمها الهيئة.
يتناول البرنامج التدريبي مجموعة من المحاور العملية، تشمل التعريف بأحدث أدوات الذكاء الاصطناعي ومهارات هندسة الأوامر، واستخدام التقنيات الذكية في إعداد التقارير والعروض التقديمية، بالإضافة إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى وتحليل البيانات.
البرنامج يُقدمه الكاتب الصحفي أشرف مفيد، خبير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، الذي يستعرض خلال جلساته أحدث الاتجاهات العالمية في هذا المجال، مع التركيز على التطبيقات العملية التي تساعد المتدربين في توظيف هذه الأدوات بشكل مباشر في بيئة العمل، بما يعزز كفاءة الأداء.


