مع اقتراب نهاية شهر أكتوبر، تزداد تساؤلات المصريين حول سبب تغيير الساعة بين التوقيت الصيفي والشتوي، وما الذي تستفيده الدولة والمواطن من هذا النظام. مصر تطبق التوقيت الصيفي وفقًا للقانون رقم 34 لسنة 2023 الذي يحدد مواعيد بدء وانتهاء العمل بالتوقيتين خلال العام.
لماذا تطبق مصر التوقيت الصيفي؟
يهدف نظام التوقيت الصيفي إلى الاستفادة بشكل أكبر من ساعات النهار عبر مواءمة مواعيد النشاط اليومي مع فترات سطوع الشمس، بما يقلل الحاجة إلى الإضاءة الصناعية خلال بعض ساعات المساء. كما يرتبط النظام بجهود ترشيد استهلاك الطاقة؛ إذ إن تقديم الساعة لمدة 60 دقيقة يتيح الاستفادة من الضوء الطبيعي لفترة أطول خلال اليوم، وقد يساهم في خفض استخدام الكهرباء في فترات الذروة.
ويتجاوز تأثير تغيير الساعة المنازل ليشمل منشآت وأنشطة تجارية وخدمية ترتبط مواعيد تشغيلها بإيقاع النهار والإضاءة الطبيعية.
لماذا تعود مصر إلى التوقيت الشتوي؟
مع نهاية شهر أكتوبر، تعود مصر إلى التوقيت الشتوي عبر تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة، وذلك وفق الموعد المحدد قانونًا لانتهاء العمل بالتوقيت الصيفي. ويأتي تطبيق التوقيت الشتوي ضمن تنظيم ساعات اليوم بما يتماشى مع اختلاف طول النهار خلال أشهر الشتاء، حيث تتغير مواعيد شروق وغروب الشمس مقارنة بفصل الصيف.
هل يؤثر تغيير الساعة على الحياة اليومية؟
نعم، ينعكس تغيير الساعة على عدد من المواعيد اليومية، أبرزها مواعيد العمل والدراسة وبعض الأنشطة التجارية والخدمية ووسائل المواصلات. لذلك تصبح معرفة موعد الانتقال بين التوقيتين مهمة للمواطنين قبل إجراء التغيير.
وبحسب التنظيم القانوني، يظل العمل بالتوقيت الصيفي مستمرًا مع اقتراب شهر سبتمبر، على أن يتم الانتقال إلى التوقيت الشتوي في الموعد المحدد بنهاية شهر أكتوبر عبر تأخير الساعة 60 دقيقة.


