أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني بدء إطلاق رشقات صاروخية مكثفة من منصات انطلاق متفرقة في عدة محافظات، متجهة نحو أهداف إستراتيجية وعسكرية محددة في المنطقة، وذلك رداً على الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك.
وفي بيان له، وصف الحرس الثوري الإيراني الهجوم الذي استهدف الجزيرة الواقعة جنوبي البلاد بأنه “خطأ إستراتيجي وقاتل” ارتكبته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال أوج المواجهة، مؤكداً أن العدوان سيعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة ضد مخططيه.
وأشار الحرس الثوري إلى أن هذا الاعتداء لن يمر دون عقاب، وأن القوات المسلحة الإيرانية ستواجهه بـ “رد حاسم ومعاقبة المعتدي”، معتبراً أن العدو سيدفع ثمن حساباته الخاطئة على المستويين العسكري والاقتصادي.
قتلى وجرحى وفق بيان الحرس الثوري
وقال البيان إن هناك قتلى وجرحى في صفوف مقاتليه والمواطنين الإيرانيين جراء ما وصفه بـ “العدوان الأمريكي الصهيوني المشترك” على جزيرة لارك في مضيق هرمز.
وأضاف المتحدث باسم الحرس الثوري أن استهداف الجزيرة يعكس عجز العدو عن حل أزماته الداخلية وتراجع مكانته ونفوذه بين دول المنطقة، مشدداً على أن طهران ترى الهجوم محاولة لتصعيد الحرب الاقتصادية والعسكرية القائمة.
أهمية لارك قرب مضيق هرمز
وتكتسب جزيرة لارك أهمية كبيرة لموقعها بالقرب من جزيرتي قشم وهرمز داخل الممر المائي الحيوي لمضيق هرمز، إذ تضم منشآت وقواعد رصد عسكرية تابعة للحرس الثوري للإشراف على حركة الملاحة وخطوط إمداد الطاقة البحرية.


