أهل كوم حمادة في محافظة البحيرة أطلقوا نداءً عاجلاً لوزارة الصحة والسكان، مطالبين بسرعة استغلال مبنى مستشفى الحميات الذي يعاني من الإهمال منذ سنوات، وتحويله لمستشفى تأمين صحي يخدم مئات الآلاف من المواطنين.
الأهالي أكدوا أن صحة المواطن خط أحمر، ولفتوا إلى أن انتظارهم لتحرك المسؤولين طال دون نتيجة، وأوضحوا أن مطلبهم ليس رفاهية بل حق دستوري نصت عليه المادة 18 من الدستور المصري، التي تؤكد حق كل مواطن في الصحة والرعاية الصحية المتكاملة.
أزمة العيادات المتهالكة ومبنى الحميات المهجور
تأتي هذه الاستغاثة في وقت يعاني فيه سكان المركز من تكدس المرضى وطوابير الانتظار الطويلة في عيادات التأمين الصحي التي لم تعد تستوعب الأعداد المتزايدة، بينما مبنى مستشفى الحميات يقف دون أي استفادة حقيقية، رغم كونه منشأة حكومية كبيرة.
أهالي كوم حمادة أكدوا أن الحل موجود ولا يحتاج لميزانية ضخمة، لأن المبنى قائم بالفعل ويحتوي على المرافق الأساسية، ويحتاج فقط لقرار سياسي شجاع للبدء في تجهيزه، بدلاً من التفكير في بناء مستشفيات جديدة قد تستغرق سنوات.
تحويل المبنى إلى صرح طبي على غرار المستشفيات الكبرى
رمضان الشرقاوي، أحد الأهالي، ناشد القيادات التنفيذية والتشريعية بسرعة التعاون لتنفيذ هذا المشروع القومي ليكون أول مستشفى تأمين صحي متكامل في المحافظة، مشيراً إلى أن الحاجة ملحة لتحسين الوضع الصحي للمواطنين.
الدكتور أحمد بكار دعم هذا الاقتراح، مؤكداً أن تحويل مستشفى الحميات إلى مستشفى تأمين صحي متكامل يعد مطلباً عادلاً، وأوضح أن المبنى موجود بالفعل ويملك الإمكانيات اللازمة، ولكنه مغلق منذ سنوات.
حزمة الخدمات الطبية المطلوبة لخدمة المريض البسيط
سامر مبارك، أحد أهالي المركز، وجه نداءً لرئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة بضرورة الاستجابة لمطلب الأهالي، ودعا لتجهيز المبنى ليتضمن عيادات تخصصية وصيدلية مركزية ومعامل تحاليل متطورة.
الأهالي أكدوا أن تحويل المبنى المهجور سيمثل نقلة نوعية في الخدمات الطبية، وينهي معاناة المرضى وكبار السن والأطفال، محققاً رؤية الدولة في توفير حياة كريمة ورعاية صحية لجميع المواطنين.

