قدّمت مصر والصين نموذجاً عملياً للتضامن وقت جائحة كوفيد-19، عبر دعم متبادل شمل شحنات طبية وتنسيقاً فنياً ونقل بروتوكولات علاجية، ما ساهم في ترسيخ الشراكة الاستراتيجية وتطوير منظومة الرعاية الصحية.
في المراحل الأولى من الجائحة، سارعت القاهرة إلى إعادة تأكيد روابط الصداقة بإرسال شحنات من المستلزمات الطبية والوقائية إلى الصين لمساندتها في محنتها الأولى.
ومع اتساع نطاق الأزمة، بادرت بكين بالرد عبر تسيير جسر جوي لنقل شحنات ضخمة من المساعدات الطبية الضرورية إلى مصر، تضمنت:
- أجهزة التنفس الصناعي
- ملايين الكمامات
- الملابس الوقائية
- مسحات واختبارات الكشف السريع عن الفيروس
لم يقتصر التعاون على الدعم المادي، بل امتد إلى نقل المعرفة العلمية والدعم الفني المباشر.
اجتماعات خبراء عبر الفيديو لتبادل البروتوكولات
نظم الطرفان عدداً من الاجتماعات والندوات عبر تقنية الفيديو كونفرانس بين خبراء الصحة والأطباء في البلدين، تم خلالها نقل البروتوكولات العلاجية الصينية وتبادل الخبرات التشخيصية، إضافة إلى تطوير آليات التعامل مع الحالات الحرجة داخل المستشفيات.
واعتبر هذا التعاون المتكامل قاعدة للخطوات اللاحقة في الشراكة الصحية، حيث عزز التنسيق المبكر وتبادل البيانات لبناء الثقة والجاهزية للتحول لاحقاً نحو مشاركة مصر في التجارب السريرية وتوطين تصنيع اللقاحات محلياً.


