تنطلق بعد قليل فعاليات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المقرر تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي يومي 2 و3 سبتمبر 2026.
ويأتي المؤتمر بعنوان: التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية.
أجندة تركز على حماية الأسرة واستشراف المستقبل
يشارك في فعاليات المؤتمر نخبة من المفتين والوزراء والعلماء والقيادات الدينية والأكاديميين والمفكرين والخبراء من مختلف دول العالم، إلى جانب شخصيات عامة ومسؤولين واهتمامهم بقضايا الأسرة والمجتمع.
وتتضمن الجلسة الافتتاحية كلمات رئيسية تستهدف تعزيز دور المؤسسات الإفتائية والدينية في حماية الأسرة، وتطوير أدوات الإرشاد والإفتاء عبر الجمع بين التأصيل الشرعي والوعي بالواقع واستشراف المستقبل.
وعلى مدار يومي المؤتمر، يناقش المشاركون ملفات مرتبطة بمستقبل الأسرة، أبرزها:
- الزواج والطلاق
- الإرشاد والتأهيل الأسري
- التحولات الاجتماعية والثقافية
- التأثيرات الرقمية والتكنولوجية
- قضايا التربية
- صيانة الهوية والقيم
كما يسعى المؤتمر إلى الانتقال من معالجة المشكلات الأسرية بعد وقوعها إلى بناء مقاربة إفتائية وقائية واستباقية، بهدف تعزيز الوعي والحد من أسباب التفكك ودعم الأسرة أمام المتغيرات المتسارعة.


