تراجعت واردات الصين من النفط الخام بشكل ملحوظ في مايو الماضي، حيث وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ ثماني سنوات، مما ساهم في انخفاض أسعار النفط العالمية بشكل ملحوظ.
تراجع الواردات الصينية
بيانات الجمارك الصينية أظهرت أن حجم الواردات انخفض إلى 33.08 مليون طن، وهو ما يعادل حوالي 7.79 مليون برميل يومياً، وهو أقل مستوى منذ فبراير 2018، حيث كانت الواردات قد تراجعت في أبريل السابق إلى 9.3 مليون برميل يومياً، وقررت المصافي الصينية الاعتماد على احتياطياتها لتعويض نقص الإمدادات.
تأثيرات على السوق العالمية
هذا الانخفاض في الواردات يتيح كميات إضافية من النفط للمشترين الآخرين، مما يساهم في تخفيف نقص الإمدادات الذي نتج عن الإغلاق المستمر لمضيق هرمز، وتواجه المصافي الصينية ضغوطًا بسبب ارتفاع تكاليف شراء النفط، كما أن قيود الصين على تصدير الوقود تؤثر على أرباحها.
توقعات الاستيراد
شركة «فورتيكسا» توقعت أن الصين تستطيع الحفاظ على معدلات استيراد حوالي 7 ملايين برميل يومياً خلال الأشهر الثلاثة القادمة، كما انخفضت الواردات من روسيا وإيران بنسبة 14% و12% على التوالي، حيث بلغت الإمدادات الروسية مليوني برميل يومياً، و1.37 مليون برميل يومياً من النفط الإيراني.
نمو واردات الغاز الطبيعي
بينما تراجعت واردات النفط، سجلت واردات الصين من الغاز الطبيعي نمواً شهرياً، حيث وصلت إلى 10.11 مليون طن، مما يعكس عودة المشترين إلى أسواق الغاز الطبيعي المسال، مع العلم أن البيانات لم تفصل بين الغاز المسال والغاز المنقول عبر الأنابيب.
صادرات الوقود المكرر
الصادرات الصينية من الوقود المكرر شهدت ارتفاعاً طفيفاً في مايو، حيث بلغت 3.37 مليون طن مقارنة بـ 3.1 مليون طن في مارس، لكن هذه الأرقام لا تزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
تحكم الحكومة الصينية في السوق
الحكومة الصينية تواصل السيطرة على شحنات الوقود لضمان توفر المعروض في السوق المحلية، رغم أنها سمحت لبعض المصافي بخفض الإنتاج، مما يدل على تراجع مخاوف نقص الإمدادات المحلية.

