قفزت مؤشرات الأسهم اليابانية لمستويات جديدة في بورصة طوكيو، حيث تجاوز مؤشر “نيكاي” حاجز 67 ألف نقطة لأول مرة، حيث ساهمت أسهم الذكاء الاصطناعي في هذا الارتفاع، بينما تفوقت مجموعة “سوفت بنك” على “تويوتا” لتصبح الشركة الأعلى قيمة في اليابان.
أداء المؤشر الياباني
صعد مؤشر “نيكاي” الياباني بنسبة 1.4% ليصل إلى 67231.3 نقطة، ثم أنهى الجلسة مرتفعًا بنسبة 0.9% عند 66934.3 نقطة، لكن بين 33 قطاعا في بورصة طوكيو، كانت هناك سبعة قطاعات فقط في صعود، وكانت شركات تكنولوجيا المعلومات في المقدمة بزيادة 5.6% بينما تراجعت أسهم شركات السيارات بنسبة 3.8%.
تفاصيل الأسهم
داخل مؤشر “نيكاي”، ارتفعت أسهم 70 شركة فقط من أصل 225، وتراجعت 155 سهما، كما لم تكن جميع الأسهم المرتبطة بالرقائق في اتجاه الصعود، فقد تراجع سهم “أدفانتست” بنسبة 1.9% وانخفض سهم “فوجيكورا” بنسبة 2%.
دعم “سوفت بنك”
دعمت مجموعة “سوفت بنك” المؤشر “نيكاي” بشكل كبير، حيث قفز سهمها بنسبة 14%، مما أضاف 845 نقطة إلى المؤشر، متجاوزًا صافي الارتفاع الكلي البالغ 605 نقاط، وارتفعت القيمة السوقية للشركة إلى نحو 48.8 تريليون ين (306 مليارات دولار)، بينما انخفضت قيمة “تويوتا” إلى حوالي 45.9 تريليون ين بعد تراجع سهمها بنسبة 4.5%.
استثمارات جديدة
في بداية الأسبوع، أعلنت مجموعة “سوفت بنك” عن نيتها استثمار حوالي 75 مليار يورو (87.3 مليار دولار) على مدار 5 سنوات لإنشاء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في فرنسا.
تحليل السوق
ذكر محللون في “جيفريز” أن هناك مخاطر مرتبطة بانحصار المكاسب في عدد قليل من الشركات، لكن الاتجاه نحو الذكاء الاصطناعي لا يزال قويًا بفضل الأرباح الجيدة، وأشارت ماكي ساوادا، المحللة في “نومورا سكيوريتيز”، إلى أن الوضع في الشرق الأوسط يزيد من الضغوط على السوق، حيث تزايدت المخاوف بشأن تقييمات الأسهم.
أسهم الذكاء الاصطناعي
مع توقعات زيادة الطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي، زادت الاهتمامات بشراء الأسهم المرتبطة بهذا القطاع، مثل شركة “موراتا” للتصنيع، التي ارتفع سهمها بنسبة 9%.

