أظهرت بيانات الجمارك الصينية اليوم أن صادرات الصين زادت بشكل ملحوظ في مايو الماضي، حيث ارتفعت بنسبة 19.4% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، بينما الواردات زادت بنسبة 27.4%.

تمثل هذه الزيادة في الصادرات مؤشراً على ازدهار الاقتصاد الصيني، على الرغم من التوترات العالمية مثل الحرب في إيران، حيث ساعدت قطاعات مثل السيارات والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بما في ذلك أشباه الموصلات، في دعم هذا النمو، وفقًا لوكالة رويترز.

أظهرت الصادرات إلى الولايات المتحدة زيادة كبيرة تصل إلى 35% في مايو، مقارنة بزيادة 11% في الشهر السابق، لكن يجب الإشارة إلى أن الصادرات إلى الولايات المتحدة شهدت تراجعًا في العديد من الأشهر الماضية منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى منصبه في يناير 2025، بينما زادت الصادرات إلى مناطق أخرى مثل جنوب شرق آسيا وأوروبا.

قال وي لي، رئيس قسم استثمارات الأصول المتعددة في شركة بي.إن.بي باريبا سيكيورتيز (الصين)، إن الصادرات تعمل كحائط صد للاقتصاد الصيني، حيث تساعده في مواجهة الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة العالمية الذي أثر على التضخم في جميع أنحاء العالم.

كما أن ازدهار الذكاء الاصطناعي والتحول نحو التكنولوجيا الخضراء يساهمان في دعم هذا النمو، وأكدت لين سونج، كبيرة خبراء اقتصاد منطقة الصين الكبرى في بنك آي.إن.جي الهولندي، أن الطلب لا يزال قويًا على السفن والرقائق الإلكترونية والسيارات والبطاريات في ظل ازدهار التكنولوجيا، مما ساهم في زيادة قيمة التجارة.

في سياق متصل، أعلنت شركة بي.واي.دي، أكبر منتج للسيارات الكهربائية في الصين، أنها صدرت أكثر من 160 ألف سيارة في مايو، بزيادة قدرها 82% عن العام الماضي.

لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره الصيني شي جين بينغ في منتصف مايو أثار آمالًا بتحسن حركة التجارة بين أكبر اقتصادين في العالم، بعد الاتفاق على تشكيل مجالات للتجارة والاستثمار.

البند النسبة المئوية
زيادة الصادرات الصينية 19.4%
زيادة الواردات الصينية 27.4%
زيادة الصادرات إلى الولايات المتحدة 35%
زيادة صادرات بي.واي.دي للسيارات الكهربائية 82%