تتوسع سندات الباندا في التمويل الدولي مع إصدارات روسية وإندونيسية وشركات أوروبية، مستفيدة من فارق الفائدة واستقرار سوق الرنمينبي، بينما يشير خبراء إلى أن التحول عن الدولار يظل محدوداً بسبب قيود السيولة وحجم الأسواق.
لماذا تتجه دول وشركات إلى سندات مقومة بالرنمينبي؟
مع نمو الاقتصاد الصيني المستمر، وارتباط عدد كبير من الدول والشركات بسلاسل التوريد الصينية، أصبحت أسواق التمويل في الصين خياراً متزايداً عبر سندات الباندا؛ وهي سندات دين تصدرها كيانات أجنبية داخل الصين ومقومة بالعملة الصينية (رنمينبي).
وتشير بيانات البنك الدولي إلى أن الصين سجلت 20 تريليون دولار كناتج محلي إجمالي في عام 2025. كما بلغ حجم التجارة الخارجية لبكين 6.48 تريليونات دولار في العام نفسه، مع فائض في الميزان التجاري قدره 1.2 تريليون دولار.
- ميزة سعر الفائدة: انخفاض الفائدة على السندات المقومة باليوان مقارنة بالسندات الأمريكية.
- الاستقرار النسبي: سوق سندات اليوان أقل تأثراً بتقلبات عالمية وفق ما ورد في التغطيات المالية.
إصدارات حديثة تكشف اتساع الاستخدام
في مثال روسي، نقلت تقارير عن وزارة المالية الروسية إصدار أول سندات حكومية مقومة بالرنمينبي بقيمة 20 مليار يوان (نحو 2.8 مليار دولار) بهدف تأمين تمويل بديل وتعزيز الارتباط بالأسواق الصينية.
وعلى الجانب الإندونيسي، أصدرت الحكومة سلسلتين من سندات الباندا: الأولى بقيمة 5.6 مليارات يوان لمدة 3 سنوات بفائدة 1.90%. والثانية بقيمة 1.4 مليار يوان لمدة 5 سنوات (نحو 210 ملايين دولار) بفائدة 2.19%. كما سبق أن أصدرت جاكرتا ديوناً بقيمة 9.25 مليارات يوان (نحو 1.4 مليار دولار) في هونغ كونغ خلال فبراير/شباط 2026.
الفارق مع عوائد السندات الأمريكية يعزز الجاذبية
في الولايات المتحدة، يتراوح سعر الفائدة بين 3.5%</b و3.75%.


