يركّز متداولو زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي على ما بعد صعود أغسطس، مع توقع استمرار الميل الصاعد بشرط بقاء الدولار الأمريكي تحت ضغط ترقّب قرارات الاحتياطي الفيدرالي.
صعود أغسطس وتراجع الدولار كعامل رئيسي
شهد الزوج ارتفاعاً ملحوظاً خلال شهر أغسطس، بينما بدا أن الدولار الأمريكي يعاني من تراجع. ويعزو المتداولون هذا التحرك إلى مراقبة مسار الاحتياطي الفيدرالي، وما إذا كان سيُقدِم على خفض معدلات الفائدة أو يكتفي بالحفاظ على استقرارها، وهو ما يمنح الأصول غير الأمريكية دعماً نسبياً.
ومع إغلاق أغسطس، يسعى السوق لتسجيل مستوى قياسي جديد، لكن الارتفاع المرتفع مؤخراً قد يجعل أي هبوط تصحيحياً أمراً منطقياً؛ فالتراجع قد يعيد جاذبية الدولار الأسترالي لمن فاتته موجة الصعود الأولى.
مستويات التماسك والاختراق المحتملة
يرى التقرير أن السوق في مرحلة تماسك بعد ارتفاع كبير، وأن أي قرار لاحق قد يتأثر بتطورات الفائدة في الولايات المتحدة دون الوصول إلى تدهور واضح في الظروف.
- الهبوط غير مرجّح ما لم يتراجع السعر إلى ما دون مستوى 0.69.
- اختراق صاعد قوي إذا تجاوز السعر مستوى 0.73، بما قد يدفع متداولين للدخول بحثاً عن فرصة عدم تفويت المكسب.
ويشير السيناريو أيضاً إلى أن تجاوز 0.73 قد يصاحبه توسع في عمليات البيع المرتبطة بالدولار الأمريكي عالمياً، لكن يبقى المشهد متقلباً بسبب تعدد العوامل المؤثرة حالياً.


