تراجع الدولار مع تشدد الفيدرالي.. والذهب يستعيد الزخم

ضعف بيانات أميركية وتوترات جيوسياسية تدفع الأسواق بين توقعات الفائدة وضغوط الين

تراجع مؤشر الدولار الأمريكي في أغسطس/آب وسط ترقب المستثمرين لاحتمالات مسار مختلف لرفع الفائدة، بينما استعاد الذهب زخمه مع هبوط عوائد السندات وضعف متقلب للدولار.

وبحسب بيانات مؤشر الدولار الذي تتابعه وول ستريت جورنال، انخفض المؤشر 0.38 نقطة بما يعادل 0.39% خلال الشهر إلى 95.72. ويعكس التحرك ضغوطاً هبوطية على العملة الأميركية مع إعادة تقييم احتمالية استمرار الاحتياطي الفيدرالي في موقفه المتشدد للسيطرة على التضخم.

الوون والين تحت اختبار توقعات الفائدة

في كوريا الجنوبية، تتوقع شركة إل جي تي للخدمات المصرفية الخاصة في آسيا أن تكون نظرة الوون الكوري الجنوبي أكثر إيجابية على المدى المتوسط، مدفوعة باستقرار الأسس الاقتصادية والسياسات الداعمة التي تتبناها الحكومة.

على الجانب الآخر، يواجه الين الياباني ضغوطاً هبوطية متجددة. ويأتي ذلك في ظل توقعات باستمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في رفع أسعار الفائدة، بعد تصريحات لمسؤولين في الاحتياطي عززت مخاوف عدم تخفيف السياسة النقدية قريباً.

الذهب يرتفع.. وعوائد السندات تتأرجح مع التوترات

تشهد أسعار الذهب اتجاهاً تصاعدياً مجدداً مدفوعاً ببيئة كلية أكثر دعماً، أبرزها بيانات اقتصادية أميركية أضعف من المتوقع، وضغوط هبوطية على عوائد السندات، وضعف متقلب للدولار. وتساهم هذه العوامل في استعادة المعدن النفيس زخمه على المدى القريب.

<p وفي المقابل، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز. وأسهم ذلك في ارتفاع أسعار النفط الخام بنحو 3%، ما أثار مخاوف بشأن التضخم ودفع الأسواق لإعادة تسعير المخاطر.

خطاب وارش يضغط على الأسهم ويعزز قوة الدولار

حذّر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدراليكيفن وارش من مخاطر التضخم المرتفعة خلال خطابه في المؤتمر السنوي للمجلس في جاكسون هول. وساهم الخطاب في ارتفاع قيمة الدولار مقابل عدة عملات أخرى عبر زيادة احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة.

<p كما انعكس ذلك سلباً على سوق الأسهم الأميركية؛ إذ ارتفعت عوائد السندات وتزايد قلق المستثمرين من احتمال عدم انتهاء الاحتياطي الفيدرالي من مكافحة التضخم. وشهدت مؤشرات الأسهم الرئيسية انخفاضاً طفيفاً خلال جلسات التداول الأخيرة.

  • التوتر الأميركي-الإيراني: يزيد المخاطر الجيوسياسية ويجعل المستثمرين أكثر حذراً.
  • bنك اليابان: يبقي سياسته النقدية دون تغيير رغم ضعف الين الذي يضغط على آفاق السيطرة على التضخم.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام