اخترق الين الياباني مستوى 160 ينًا مقابل الدولار للمرة الأولى منذ التدخل الياباني-الأميركي المنسق لدعم العملة في يوليو الماضي، ما أعاد المخاوف من مزيد من الضعف ورفع احتمالات تدخل جديد.
وجاء التراجع مع قوة الدولار وتزايد توقعات بقاء الفائدة الأميركية مرتفعة. وفي هذا السياق، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إنه يتوقع من بنك اليابان اتخاذ القرار الصحيح بشأن السياسة النقدية، وهو ما فسرته الأسواق على أنه تلميح بدعم رفع الفائدة بدل الاعتماد المتكرر على التدخل في سوق الصرف.
رهانات على تشديد أسرع للسياسة النقدية اليابانية
وتزايدت رهانات المستثمرين على تشديد أسرع للسياسة النقدية اليابانية؛ إذ ارتفع احتمال رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر إلى نحو 88%.
كما جاء ذلك بعد أن بلغ حجم تدخل طوكيو الأخير لدعم الين مستوى قياسيًا عند 15.4 تريليون ين، بما يعادل 96 مليار دولار.


