سبائك: الذهب مرشح للوصول إلى 4800 دولار للأونصة قبل نهاية الربع الثالث

محمد صلاح يربط الصعود بتأجيل رفع الفائدة واستقرار النفط دون 100 دولار للبرميل

قال رئيس التشغيل لدى شركة «سبائك»، محمد صلاح، إن الذهب مرشح للوصول إلى 4800 دولار للأونصة قبل نهاية الربع الثالث، بشرط ألا يفاجئ الفيدرالي الأسواق برفع قوي للفائدة أو تعود أسعار النفط للارتفاع فوق 100 دولار للبرميل.

صعود أغسطس يتجاوز 10% ثم تراجع بعد موجة تصحيح

وأوضح صلاح أن الذهب سجل خلال شهر أغسطس ارتفاعات قوية تجاوزت في ذروتها 10%، قبل أن تصل الزيادة قبل موجة التصحيح إلى نحو 13%. وأضاف أن السعر تراجع بنحو 3% تقريباً، واعتبر ذلك أمراً طبيعياً بعد الارتفاعات المتسارعة.

وأشار في مقابلة مع «العربية Business» إلى أن جزءاً من مكاسب أغسطس جاء بعد إشارة دخول قوية من صناديق الذهب المتداولة ETF، حيث اشترت هذه الصناديق أكثر من 40 طناً خلال الشهر وفقاً للبيانات المتاحة.

ETF والطلب العالمي ومشتريات البنوك المركزية تدعم الاتجاه

ولفت إلى استمرار قوة الطلب على الذهب، مشيراً إلى تقرير مجلس الذهب العالمي الذي تحدث عن عودة الصين إلى الشراء خلال الفترة الماضية عبر مؤسسات حكومية وصناديق سيادية لا تعلن دائماً عن عملياتها.

<p كما ذكر أن مشتريات البنوك المركزية بلغت نحو 289 طناً في الربع الثاني من العام الحالي، بزيادة كبيرة مقارنة بالربع الأول بعد تعديل البيانات، ما ساهم في تعزيز صعود الذهب خلال أغسطس.

تصريحات وارش في جاكسون هول.. واحتمال تأجيل التشديد

وقال صلاح إن تأثير تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفين وارش ظهر بالفعل في الأسواق بعد خطابه في جاكسون هول مباشرة، إذ سعّرت الأسواق احتمالية رفع الفائدة بنحو 65% تقريباً في عام 2026.

<p واعتبر أن هناك احتمالاً لتأجيل رفع الفائدة خصوصاً مع وجود إشارة خلال الاجتماع تتعلق بتعديل مقاييس احتساب مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، وهو المؤشر الذي يعتمد عليه الفيدرالي بشكل كبير لتقييم التضخم. وأوضح أن منهجية الاحتساب قد تتغير بعد صدور بيانات سبتمبر، بما قد يغير الصورة المتعلقة بالتضخم ويمنح الفيدرالي مساحة أكبر لعدم تشديد السياسة النقدية.

  • شرط لصعود الذهب: عدم رفع قوي للفائدة من الفيدرالي.
  • شرط داعم: بقاء أسعار النفط تحت مستوى 100 دولار.
  • عامل محتمل: أي تعديل بمنهجية مؤشر PCE بعد بيانات سبتمبر.

<p واختتم صلاح بأن الاقتصاد الأميركي يواجه مشكلات هيكلية أبرزها ارتفاع مستويات الدين واستمرار الضغوط التضخمية، وهي عوامل ترجح كفة الذهب في الفترة المقبلة. وأكد أن أي تصحيح جديد قد يمثل فرصة لإعادة بناء المراكز وشراء المعدن عند مستويات أقل.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام