يستعد الذهب لأسبوع حاسم وسط تراجع ملحوظ في الأسواق العالمية مع بداية سبتمبر، بالتزامن مع قفزة أسعار النفط وارتفاع عوائد السندات، بينما تبقى أنظار المستثمرين متجهة إلى بيانات الوظائف.
محركات الحركة في الأسواق هذا الأسبوع
تأتي موجة الترقب بعد خسائر سجلتها وول ستريت عند استقبال سبتمبر، مدفوعة بعوامل مالية وسلعية قد تنعكس مباشرة على تسعير الذهب:
- قفزة النفط تعزز حساسية التضخم وتؤثر في توقعات السياسة النقدية.
- ارتفاع العوائد قد يرفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب غير العائد.
- ترقب بيانات الوظائف قد يحدد اتجاه الدولار وتوقعات الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وفي ظل هذا التداخل بين عوامل السوق، يراقب المتعاملون أي إشارات جديدة من البيانات الاقتصادية لتحديد ما إذا كان الذهب سيستعيد الصعود أو يدخل موجة تصحيح أعمق.


