اقترب الدولار الأمريكي من أعلى مستوى له في أسبوعين يوم 31 أغسطس، بينما هبط الين الياباني إلى ما بعد مستوى 160 ينًا للدولار وسط ترقب لتأثير تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كـيفن وارش على مسار الفائدة.
مؤشر الدولار قرب القمة وتوقعات فائدة سبتمبر
استقر الدولار قرب أعلى مستوى له خلال أسبوعين، مع تزايد توقعات السوق بأن يواصل مجلس الاحتياطي الفيدرالي تشديد السياسة النقدية بعد تصريحات وارش. وفي الوقت نفسه، انخفض مؤشر الدولار الأمريكي الذي يقيس قوة العملة مقابل سلة عملات رئيسية بشكل طفيف إلى 99.6.
ورغم هذا الاستقرار النسبي، يبقى المؤشر مهدداً بتسجيل انخفاض شهري ثانٍ على التوالي، بعد أن دعمت خطة وزارة الخزانة لشراء السندات عمليات التداول كملاذ آمن.
وقال وارش إن البنك المركزي سيضطر إلى مواصلة إجراءاته إذا لم يطمئن صناع السياسات إلى انخفاض التضخم إلى 2%. ودفعت هذه الإشارة السوق إلى رفع احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر 2026.
- احتمالية رفع الفائدة في الشهر المقبل ارتفعت إلى 57%
- العائد على سندات الخزانة لأجل عامين صعد إلى أعلى مستوى منذ أكثر من شهر عند 4.33%
البيانات الأمريكية المقبلة ومحور مراقبة الين
يتجه المستثمرون إلى بيانات اقتصادية أمريكية مرتقبة، أبرزها تقرير الوظائف غير الزراعية وبيانات التضخم الاستهلاكي، لما قد تحمله من تأثير مباشر على توقعات السوق قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر.
<pوعلى صعيد العملات الرئيسية، ارتفع اليورو بنسبة طفيفة بلغت 0.1% إلى 1.1591 دولار. كما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3539 دولار.
لكن الين يبقى محور الاهتمام الأبرز؛ إذ واصل ضعف العملة اليابانية الضغط بعد أن فقدت معظم مكاسبها التي حققتها خلال تدخل الحكومة في يوليو/تموز. وفي هذه الجلسة، انخفض الين بشكل طفيف إلى 160.01 ينًا للدولار, بعد تجاوزه حاجز 160 ينًا في الجلسة السابقة.
- هذا المستوى يزيد احتمالية تدخل الحكومة اليابانية
- كما تُطرح إمكانية تنسيق جديد بين اليابان والولايات المتحدة لدعم العملة
تصريحات أمريكية ويابانية حول التدخل وفروق الفائدة
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في 30 أغسطس إن تقلبات الين لا تزال تحت السيطرة إلى حد كبير، متوقعاً أن يتخذ محافظ بنك اليابان كازو أويدا القرارات الصحيحة بشأن السياسة النقدية.
<pومن جهته، أشار خبير من بنك UBP إلى أن التدخلات عادة لا تكون فعالة إلا عندما تتغير العوامل الأساسية في الاتجاه نفسه، مؤكداً أن الين ما زال تحت ضغط بسبب فارق أسعار الفائدة واتساع فجوة أسعار الفائدة الحقيقية السلبية وبطء وتيرة تعديلات سياسة بنك اليابان.


