قال عامر تمام الكاتب والباحث السياسي، إنّ القوة الناعمة المصرية كانت حاضرة بقوة خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى إندونيسيا، مشيرًا إلى أن السياسة الخارجية المصرية الرصينة والهادئة والمتوازنة والعلاقات الدبلوماسية التي تنتهجها القاهرة كانت من الأسباب الرئيسية وراء حفاوة الاستقبال في المحطات الثلاث للزيارة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية آية راضي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الحفاوة التي حظيت بها الزيارة تمثل مؤشرًا مهمًا على الدور المصري على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح، أن هذا الدور يمكن أن يترجم إلى نتائج ملموسة على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، فضلًا عن الحصول على دعم لمصر في قضاياها الرئيسية والقضايا العادلة التي تتبناها.
وأشار الباحث السياسي إلى أن القضية الفلسطينية كانت حاضرة ضمن ملفات المحطات الثلاث للجولة الآسيوية، مؤكدًا أنها قضية عادلة، وأن مصر تنظر إليها باعتبارها القضية الأولى للدول العربية جميعها، وليس لمصر وحدها، ولافتًا، إلى المطالب المصرية المتعلقة بالأمن المائي، وضرورة حل جميع القضايا بالطرق الدبلوماسية بعيدًا عن التصعيد.

